أشباح ليلية {الجزء الاول}

ان العالم حولنا يمتلىء بمخلوقات الله الكثيرة، لكن هذا لا ينكر ان هذه المخلوقات موجودة من حولنا، ولكن مع الاسف الشديد غير مسموح لنا نحن البشر برؤيتها أو التعامل معها من الأساس

أشباح ليلية {الجزء الاول}
أشباح ليلية {الجزء الاول}

ان العالم حولنا يمتلىء بمخلوقات الله الكثيرة، لكن هذا لا ينكر ان هذه المخلوقات موجودة من حولنا، ولكن مع الاسف الشديد غير مسموح لنا نحن البشر برؤيتها أو التعامل معها من الأساس، كائنات لم نسمع عنها إلا في قصص الأساطير القديمة كما كانت تخبرني جدتي العجوز زينب، عندما كانت تجمعنا من حولها لتقص علينا حكاياتها المرعبة ليلا بعد أن نتناول العشاء، اقدم لكم اليوم قصة من حكايات جدتي العجوز ، قصة بعنوان أشباح ليلية قصة رعب من اليمن.

قالت جدتي بصوتها المخيف يومها استمعوا لي يا أحفادي ولا تقاطعوني فليس هناك وقت للمقاطعة، نظرنا لها بخوف كبير وبدأت هي القصة قائلة:

هل تعرفون لقد تعاملت مع الأشباح والكائنات المظلمة فلا تفزعوا مما سأقول، كتمنا انفاسنا واخذنا ننظر لها بعيوننا المذعورة وهي تقول برهبه : تبدأ قصتي معهم منذ طفولتي، يومها كنت جالسه مع امي وجدتي في بيت العائلة، جلسنا على سطح المنزل المتهالك، وكانت جدتي العجوز تعشق إشعال النار ببعض الاخشاب وتعمل الشاي وبعدها نجلس أمام النار.

كنا نتجمع كل خميس مع جدتي واولاد عمي، ونجلس تلك الجلسه الرائعة حول النار نحتسي الشاي، وكانت جدتي تجلس وتحكي لنا عن مخلوقات الله، وعن العالم الآخر من الجن، وعمار البيت والأرواح الهائمة،
كانت تحكي لنا قصه جديده كل اسبوع، منها الحقيقي ومنها ما ليس حقيقي بل من محض الخيال.

قالت جدتي العجوز هل تعرفون يا احفادي بأن ذلك المنزل، الذي تجلسون فيه الآن كان عبارة عن أرض فارغة حدثت فيها الكثير من جرائم القتل، لم يهتم جدكم بالامر ولكنه استشرى الارض وبنى المنزل، ويرى الناس أن اشباح تظهر في منتصف الليل تضايقهم وتخيفهم، فيرون اشخاص بلا رؤوس ولا اقدام يتجولون حول المنزل، الغريب بأن جدتي كانت تضحك بقوة وهي تقص القصة الغريبة وتخبرنا عن الاشباح التي بالمنزل الذي نجلس فيه الآن، كانت جدتي تستمتع بخوفنا الكبير لا اعرف لماذا ؟

وهنا سئلتها أنا بتوتر شديد قائلة : وهل يوجد أشباح حقيقيه في المنزل يا جدتي حتي الآن، اخذت جدتي تضحك بقوة وبعدها تسعل بشدة قائلة : أنها مجرد قصه يا صغيرتي لا تخافين، فانا اسكن هنا منذ زمن ولكن لم ارى شئ مخيف يوما في المنزل .

اخذنا نضحك ونستمتع بوقتنا وضحك الجميع على وعلى سؤالي السخيف، وهنا انطفأت النيران من الشيء المعدن الذي فيه، لان الخشب قد نفذ واحترق وهنا طلبت مني جدتي العجوز ان أنزل للطابق السفلي، كنت خائفة بشدة ولكنني كنت اريد أن أثبت أنني شجاعة فنزلت للطابق السفلي ولم أرفض الطلب .

نزلت إلى الطابق السفلي في المنزل وكان دوما مظلم بسبب عدم وجود أشخاص يسكنون فيه ، قالت جدتي انزلي بسرعة يا حفيدتي مباشره لأسفل، ولا تتوقفين بين الطوابق يا صغيرتي أبدا حتي تستريحي لم أفهم سبب تحذير جدتي، وضحكت بسخريه وهبطت الدرج مسرعة، كان الطابق السفلي في الأسفل والمنزل اربع ادوار وتسكن جدتي بالطابق الأول.

وبينما أنا في الطابق الثاني من المنزل لا ادري توقفت مرة واحدة، لأني سمعت صوت غريب جدا وانين في إحدي الشقق المغلقه دوما ولا يسكنها احد ولم ادخلها يوما، اعتقدت بانه لص استرقت السمع واخذت استمع من خلف الباب لأعرف من أين يأتي الصوت الغريب، ولكني شعرت بشئ غريب جدا وشعرت بانخفاض درجة الحرارة، قشعريرة شديدة في جسدي، لا اعرف شعرت بان هناك من يقف أمامي في الظلام.

يتبع...