الشيطان و المنزل المسكون

من الأشياء المرعبة جدا هي المنازل المسكونة التي تحدث فيها أمور غريبة وخارقة ، فمهما اختلفت البلدان ومهما اختلفت الجنسيات تظل المنازل المسكونة كما هي مخيفة ومرعبة ، وتثير في انفسنا الرعب والخوف الشديد والتوتر، وفي الاغلب من يبيع المنزل فهو يعلم ما فيه قبل أن يبيعة فتجده يبيعه بسعر بخس جدا لا يتناسب مع حجمه ومساحته ومكانه ، واليوم اقدم لكم قصة رعب من سوريا بعنوان المنزل المسكون ...

الشيطان و المنزل المسكون
الشيطان و المنزل المسكون

يحكي صديقنا قصته الغريبة والمرعبه من سوريا ، قائلا : انتقلنا للعيش في منزل جديد بسوريا في الشام ، وكان المنزل كبير جدا و رخيص أيضا بدرجة لا يصدقها أحد ، ولكن كانت تحدث فيه أشياء غريبة جدا ومحيرة ، فكانت أمي كلما نظفت المنزل وبعد دقائق يعود متسخ من جديد ، بشكل غريب كانت تتعجب مما يحدث ، وكانت أمي تشعر بمن يسير خلفها وتسمع خطوات أحدهما خلفها ، وبعدها من يضربها بقسوة ضربة قوية جدا على رأسها أو يديها وظهرها ، كانت أمي تشعر بقوة الضربة ولكنها لا تجد أحد بالمنزل .

وبعدها تطور الأمر مع أمي ، فكانت أمي ترى الطحين يسقط على الارض من تلقاء نفسه ، وكانت ترى اثار الاقدام علية وكأن احد يسير فوق الدقيق ، كانت أمي لا تفهم ما يحدث وتعجبت من الأمر بشدة ، فجلست تستريح ، وبعد قليل رأت أمي حمامة بيضاء خرجت من الجدار أمامها ، ودخلت بالجدار مرة ثانية ، وبعدها أخذت ترى كتابات غريبة على الجدران وحروف ورموز ليس لها معنى ولا تفهم ما هي ، وترى بقع من الدم يلطخ الجدران .

كانت تشعر بالفزع الشديد ولكنها لم تفعل شيء ، اعتقدت بأنه خيال وليس حقيقي وذات يوم دخلت الحمام ، وهناك رأت شيء غريب جدا على سقف الحمام ، كان هناك تماسيح والكثير من الافاعي معلقة على جدران الحمام بطريقة مرعبة جدا ، لم يحاول أي شيء الهجوم عليها ولا أذيتها بل كانوا معلقين فقط وينظرون لها وكأنهم لا يرونها أمامهم ، فتحت الصنبور وهنا اخذ الدم ينزل بدلا من الماء والكثير من النجاسات والدم ينزل بغزارة ، صرخت أمي من شدة الرعب ولكن لا احد يرى ما تراه أمي .

لم يصدق أحد ما قالته أمي واخبروها بأنها تتوهم الأمر ، وفي الليل نمنا أنا وأخوتي وأبي وجلست أمي خائفة ،وهنا شاهدتنا أمي وكأننا أموات نحن وأبي ، وكأننا أموات على الفراش وهناك من يصرخ بصوت عالي وبعدها يضحك ، واصوات خطوات تمشي ببطىء واخرى تركض وهنا من يناديها ويهمس بصوتها ،

وهنا ظهر امامها شيء غريب من العدم وكأنه شيطان ، كان شيء مرعب جدا بطول سقف الحجرة وكان يرتدي رداء ابيض او لونه ابيض كان ضخم جدا ، ليس له ملامح واضحة ،كاد قلب أمي ان يتوقف من شدة فزعها وهو يتقدم نحوها ببطىء كبير ، كانت لا تستطيع قرأءة القرأن الكريم ، وكأن لسانها قد ربط وشل وكانت لا تستطيع قول شيء من شدة فزعها ، وفي النهاية استطاعت أن تتكلم وتردد ما تحفظة من القرآن الكريم ، وتقول بعدها : إن كنت طيبا فابقى بالمنزل وإن كنت شريرا فأبتعد عنا بشرك ، اخذت تتكلم برعب وبصوت يرتجف وهنا اخذ الشيء ينظر لها ويهز رأسه ، وبعدها دخل بالجدار واختفى ، وبعد يومان لم تعد أمي تستطيع البقاء بالمنزل فغادرنا المنزل بعدها ولم يحدث شيء من جديد .